Pengembangan 'illat Ta'addud al Jum'at‎

Masalah ta’adudil jum’at pernah dibahas di PP. Aba’i Qohar Jambangan, ‎Paron, Ngawi pada tanggal 16 Januari 2011 dan dibahas dalam forum ‎bahtsul Masail PWNU Jatim 2011 di PP. Ar Rosyid Bojonegoro dengan ‎deskripsi :‎

Sebagaimana dalam literatur kitab-kitab Syafi’iyah dan yang lain, bahwa ‎faktor-faktor tertentu dapat menjadi alasan untuk melaksanakan shalat ‎jumat lebih dari satu tempat dalam satu kawasan diantaranya penuhnya ‎masjid dengan jamaah (‎لضيق المكان‎), sulitnya dipertemukan antara dua belah ‎pihak yang berseteru (‎لعُسر الاجتماع‎), dan karena jarak yang jauh (‎لبُعد المكان‎). ‎Pada era industrialisasi dan urbanisasi pekerja dari desa ke kota saat ini, ‎seolah menuntut ‘alasan baru’ dalam melaksanakan ta’addud al-Jum'ah, ‎kendatipun jarak antar satu kantor instansi, pabrik, terminal, rumah sakit ‎atau lainnya dengan tempat yang lain tidak terlalu jauh. Namun karena ada ‎aturan kerja yang mengikat, ketertiban pegawai, kantor yang eksklusif ‎‎(tertutup) dan sebagainya, memaksa masing-masing tempat tersebut ‎untuk mengadakan salat jumat di tempatnya sendiri-sendiri. Banyak juga ‎dari para pekerja tersebut yang berstatus sebagai pekerja kontrak yang ‎berasal dari luar daerah, baik yang tinggal di asrama tempat kerjanya atau ‎menyewa tempat tinggal daerah sekitar tempat kerjanya.‎
Pertanyaan:‎
a. Adakah kriteria lain yang memperbolehkan ta’addud al-Jumat selain ‎udzur penuhnya masjid dengan jamaah (‎لضيق المكان‎), sulitnya ‎dipertemukan antara dua belah pihak yang berseteru (‎لعُسر الاجتماع‎) dan ‎karena jarak yang jauh (‎لبُعد المكان‎) ? Dan jika ada, apa batasan kriteria ‎ta’addud al-Jumat itu ?‎
Jawaban:‎
Ada, yaitu setiap hajat (keperluan) yang sampai pada taraf masyaqqah ‎yang secara adat tidak tertahankan.‎
Dasar Pengambilan:‎

الترمسي جــ 3 صــ 212 - 213‏
‏(قوله الا لعسر الاجتماع) اي يقينا وظاهره ان الاوفق لضبطهم عسر الاجتماع بان تكون فيه مشقة لا ‏تحتمل عادة ومن صور جواز التعدد ايضا وقوع تقاتل او خصام بين اهل جانبي البلد وان لم تكن مشقة ‏فكل فئة بلغت اربعين تلزمها اقامة الجمعة ولو نقص عدد جانب او كل عن الاربعين لم تجب عليهم فيه ‏ولا فى الاخر تأمل اهــ ‏
بغية المسترشدين - (1 / 164)‏
مسألة) : وقع حرب واختلاف بين جندين في بلدة وتحزب كل ، وخاف بعض الرعية من حضور ‏الجمعة في جامعها الأصلي ، فأحدثوا جمعة في محلهم غير الجمعة الأصلية ، حرم عليهم إقامتها والحال ما ‏ذكر فضلاً عن ندبها أو أنها تلزمهم ، إذ لم يقل أحد من أئمة المذهب إن المعذورين بعذر من أعذار ‏الجمعة والجماعة إذا اجتمع منهم أربعون في جانب من البلدة الواحدة يلزمهم أن يقيموا جمعة ، بل ولا ‏من أئمة المذاهب الثلاثة ، إلا ما نقل عن الإمام أحمد من جواز تعددها للحاجة ، وإنما الخلاف فيما إذا ‏كان المعذورون بمحل يجوز فيه تعدد الجمعة ، كما يعلم من عبارة التحفة وغيرها. والحاصل من كلام ‏الأئمة أن أسباب جواز تعددها ثلاثة : ضيق محل الصلاة بحيث لا يسع المجتمعين لها غالباً ، والقتال بين ‏الفئتين بشرطه ، وبعد أطراف البلد بأن كان بمحل لا يسمع منه النداء ، أو بمحل لو خرج منه بعد الفجر ‏لم يدركها ، إذ لا يلزمه السعي إليها إلا بعد الفجر اهـ. وخالفه ي فقال : يجوز بل يجب تعدد الجمعة ‏حينئذ للخوف المذكور ، لأن لفظ التقاتل نص فيه بخصوصه ، ولأن الخوف داخل تحت قولهم : إلا ‏لعسر الاجتماع ، فالعسر عام لكل عسر نشأ عن المحل أو خارجه ؟ وانحصار التعدد في الثلاث الصور ‏التي استدل بها المجيب المتقدم ليس حقيقة ، إذ لم يحصر العذر في التحفة والنهاية وغيرهما بل ضبطوه ‏بالمشقة ، وهذا الحصر إما من الحصر المجازي لا الحقيقي إذ هو الأكثر في كلامهم ، أو من باب حصر ‏الأمثلة ، فالضيق لكل عسر نشأ عن المحل والبعد ، ولكل عسر نشأ عن الطريق والتقاتل ولغيرهما ، ‏كالخوف على النفس والمال والحر الشديد والعداوة ونحوها من كل ما فيه مشقة.‏
Pertanyaan :
b. Apakah faktor efisiensi waktu, keamanan, keselamatan ketika ‎menyeberang jalan-raya, minimnya jam istirahat kerja, larangan ‎jum'atan di luar dari pihak perusahaan, dan lain sebagainya, dapat ‎digolongkan kriteria yang memperbolehkan ta’addud al-Jumat ?‎
Jawaban:‎
Sama dengan jawaban sub. A ‎
Dasar Pengambilan:‎
Sama dengan ibarat sub. A ‎
Pertanyaan :‎
c. Jika jumlah mustauthinin (penduduk tetap) dalam mendirikan salat ‎Jumat tidak mencapai 40 orang, bahkan tidak ada sama sekali, maka ‎bagaimana pendapat musyawirin menyikapi fenomena ini ? (PCNU kota ‎Surabaya)‎
Jawaban:‎
Boleh melakukan salat Jumat, namun setelah shalat Jum'ah dianjurkan ‎melakukan salat Dzuhur sebagai langkah ihtiyath. Sedangkan dalam ‎masalah tidak ada mustauthin (penduduk domisili tetap) sama sekali, maka ‎menurut pendapat al-Ashah hukumnya tidak boleh, namun menurut ‎Muqabil al-Ashah hukumnya boleh bagi muqimin, dan pendapat ini ‎dikuatkan oleh Ibnu Abi Hurairah dan Imam Subki. ‎
Catatan:‎
Jumlah minimal anggota jamaah salat Jum’at menurut pendapat mu'tamad ‎dalam madzhab Syafi’i adalah 40 orang, tetapi ada pendapat lain dalam ‎madzhab Syafii yang menyatakan cukup 12 orang atau 4 orang.‎
Dasar Pengambilan:‎

إثمد العينين هامش بغية ص 36 ط. الحرمين
قال الإمام السبكى لم يقم عندى دليل على عدم انعقاد الجمعة بالمقيم غير السمتوطن
المجموع شرح المهذب - (ج 4 / ص 503) المكتبة الشاملة اصدار الثانى
وأما قول المصنف هل تنعقد بمقيمين غير مستوطنين فيه وجهان مشهوران (أصحهما) لا تنعقد اتفقوا ‏على تصحيحه ممن صححه المحاملى وامام الحرمين والبغوى والمتولي وآخرون
المهذب - (ج 1 / ص 110) المكتبة الشاملة اصدار الثانى
وهل تنعقد بمقيمين غير مستوطنين فيه وجهان قال أبو علي بن أبي هريرة تنعقد بهم لانه تلزمهم الجمعة ‏فانعقدت بهم كالمستوطنين وقال أبو إسحاق لا تنعقد بهم لان النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى ‏عرفات وكان معه أهل مكة وهم في ذلك الموضع مقيمون غير مستوطنين فلو انعقدت بهم الجمعة لا ‏قامها
المجموع شرح المهذب - (4 / 503)‏
‏(السادس) من تلزمه وتصح منه وفى انعقادها به خلاف وهو المقيم غير المستوطن ففيه الوجهان المذكوران ‏في الكتاب (اصحهما) لا تنعقد به ثم أطلق جماعة الوجهين في كل مقيم لا يترخص وصرح جماعة بأن ‏الوجهين جاريان في المسافر الذى نوى اقامة اربعة ايام وهو ظاهر كلام المصنف وغيره قال الرافعي هما ‏جاريان فيمن نوى اقامة يخرج بها عن كونه مسافرا قصيرة كانت أو طويلة وشذ البغوي فقال الوجهان ‏فيمن طال مقامه وفى عزمه الرجوع إلى وطنه كالمتفقه والتاجر قال فان نوى اقامة اربعة ايام يعني ونحوها ‏من الاقامة القليلة لم تنعقد به وجها واحدا والمشهور طرد الخلاف في الجميع واما اهل الخيام والقرى ‏الذين يبلغهم نداء البلد وينقصون عن اربعين فقطع البغوي بانها لا تنعقد بهم لانهم ليسوا مقيمين في بلد ‏الجمعة بخلاف المقيم بنية الرجوع الي وطنه وطرد المتولي فيهم الوجهين والاول اظهر
فتح المعين مع حاشية اعانة الطالبين - (ج 2 / ص 58-59)‏
ولا تنعقد الجمعة بأقل من أربعين، خلافا لابي حنيفة - رحمه الله تعالى - فتنعقد عنده بأربعة، ولو عبيدا ‏أو مسافرين. ولا يشترط عندنا إذن السلطان لا قامتها ولا كون محلها مصرا، خلافا له فيهما. وسئل ‏البلقيني عن أهل قرية لا يبلغ عددهم أربعين، هل يصلون الجمعة أو الظهر ؟ فأجاب - رحمه الله -: ‏يصلون الظهر على مذهب الشافعي. وقد أجاز جمع من العلماء أن يصلوا الجمعة، وهو قوي، فإذا قلدوا ‏‏- أي جميعهم - من قال هذه المقالة، فإنهم يصلون الجمعة. وإن احتاطوا فصلوا الجمعة ثم الظهر كان ‏حسنا. (قوله اي غير الامام الشافعي) اي باعتبار مذهبه الجديد فلا ينافي ان له قولين قديمين فى العدد ايضا ‏احدهما اقلهم اربعة حكاه عنه صاحب التلخيص وحكاه فى شرح المهذب واختاره من اصحابه المزني ‏كما قاله الاذرعي وكفى به سلفا في ترجيحه فإنه من كبار اصحاب الشافعي ورواة كتبه الجديدة وقد ‏رجحه ايضا ابو بكر بن المنذر فى الاشراف كما نقله النووي فى شرح المهذب ثاني القولين اثنا عشر وهل ‏يجوز تقليد هذين القولين ؟ الجواب نعم فإنه قول للامام نصره بعض اصحابه ورجحه

Leave a Reply

Terima Kasih Atas Komentar Anda

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Terima kasih pada FThemes.com | Converter: Blogger Themes & Blogger Templates
Flippa